سمو ولي العهد والأمير ويليام يتجولان في حي الطريف التاريخي بالدرعية
اصطحب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير ويليام، ولي عهد بريطانيا أمير ويلز، في جولة بحي الطريف التاريخي في الدرعية المسجل ضمن قائمة التراث العالمي في اليونيسكو. ويُعد الحي الذي يقع على مشارف مدينة الرياض، مهد الدولة السعودية الأولى في الدرعية، حيث يقف كركيزة أساسية للتراث الغني للمملكة ورمزًا لطموحاتها المستقبلية.
من جانبه علّق الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية جيري إنزيريلو على الزيارة قائلًا: " تعكس هذه الزيارة متانة العلاقات التي تجمع السعودية والمملكة المتحدة. ويُعد استقبال صاحب السمو الملكي الأمير ويليام في حي الطريف التاريخي، مصدر فخر واعتزاز لنا. ففي هذا الموقع العريق نحتفي بالإرث التاريخي ونواصل العمل لبناء مستقبل الدرعية، وقد تشرفنا باستعراض رؤيتنا المستقبلية ومشاركة تاريخ يمتد لثلاثة قرون تجسده قصور حي الطريف".
وكان الأمير ويليام قد أطلق جائزة "إيرث شوت" العالمية عام 2020 بهدف تحفيز الابتكار وتطوير حلول عاجلة للتحديات البيئية التي يواجهها كوكب الأرض، وتتسق هذه التوجهات البيئية مع الأولويات التي تتبناها رؤية المملكة 2030 في مسارها نحو التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية، ويمثل مشروع وادي صفار بالدرعية أنموذجًا عمليًا للالتزام بحماية التنوع البيئي وتعزيز ممارسات الاستدامة، بما يبرز نقاط الالتقاء مع الأهداف البيئية التي تسعى إليها المبادرات الدولية مثل جائزة "إيرث شوت".
وتعد هذه الزيارة الأولى للأمير ويليام إلى الدرعية وحي الطريف، لينضم سموه إلى قائمة القادة العالميين الذين شهدوا التاريخ العريق للدرعية خلال العام الماضي، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر، وصاحب الجلالة ملك مملكة بوتان.